إن صلاح البيوت أمانة عظيمة ومسؤولية جسيمة ينبغي على كل مسلم ومسلمة أداؤها كما أمر الله والسير بها على منهج الله، ومن وسائل تحقيق ذلك تطهير البيوت من المنكرات، وهذه تنبيهات على أمور واقعة في بعض البيوت من المنكرات الكبيرة التي أصبحت معاول هدم في محاضن أجيال الأمة، ومصادر تخريب في أكنان الأسرة المسلمة.
من المشاهد أن بعض متبعي الهوى، ضعفاء النفوس، إذا سمع بالمحرمات متوالية يتضجر ويتأفف ويقول: كل شيء حرام، ما تركتم شيئا إلا حرمتموه، أسأمتمونا حياتنا، وأضجرتم عيشتنا، وضيقتم صدورنا، وما عندكم إلا الحرام والتحريم، الدين يسر، والأمر واسع، والله غفور رحيم. وهذه الرسالة جاءت مناقشة لهؤلاء
لا شك عند كل ذي لب أن حاجة المسلم اليوم لوسائل الثبات أعظم من حاجة أخيه أيام السلف، والجهد المطلوب لتحقيقه أكبر ؛ لفساد الزمان، وندرة الأخوان، وضعف المعين، وقلة الناصر. وبين يدي هذا الكتاب ذكر أهم وسائل الثبات للوصول إلى برٍ آمن بإذن الله
فإن ظاهرة ضعف الإيمان مما عم وانتشر في المسلمين، وعدد من الناس يشتكي من قسوة قلبه وتترد عباراتهم: " أحس بقسوة في قلبي " " لا أجد لذة للعبادات " " أشعر أن إيماني في الحضيض "، " لا أتأثر بقراءة القرآن "، " أقع في المعصية بسهولة "، وكثيرون آثار المرض عليهم بادية، وهذا المرض أساس كل مصيبة وسبب كل نقص وبلية
173 عملًا صالحًا في عشر ذي الحجة
أضحية هي ما يذبح من بهيمة الأنعام: الابل، البقر، الغنم، أيام الأضحى تقرباً لله، وإنما سميت بذلك لأنها تذبح ضحوة في ذلك اليوم، أي وقت ارتفاع النهار. ويقال أيضاً: إضحية، وضحية. وشرعت الأضحية في السنة الثانية من الهجرة النبوية، وهي من شعائر الإسلام المشروعات بكتاب الله وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم- وإجماع المسلمين، قال تعالى: {فصل لربك وانحر}، وقال تعالى: {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ} [الحج: 34]، وثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من فعله وقوله، وجرى عليها عمل المسلمين.
لا يمكنك الدخول إلى حسابك؟
نسيت اسم المستخدم أو كلمة المرور الخاصة بك؟