الجمعة 26 ربيع الآخر 1448 - 9 اكتوبر 2026
العربية

هل يجوز التشريك في الذبح بين العقيقة ومناسبة مباحة؟

658599

تاريخ النشر : 02-09-2026

المشاهدات : 16

السؤال

اشتريت عقارا وانوي ان اشتري ذبيحة بهذه المناسبة فهل يجوز ان اجمع ايضا نية العقيقة لأحد ابنائي

الجواب

الحمد لله.

لا حرج عليك في الجمع بين نية العقيقة ونية شراء البيت في ذبيحة واحدة ؛ لأن العقيقة المقصود فيها إراقة الدم ، وأما شراء البيت فالمقصود منها هو الإطعام ، والإطعام لا ينافي إراقة الدم ، فأمكن الجمع بينهما في ذبيحة واحدة .

وقد سئل الشيخ ابن باز رحمه الله : بعض الناس يعملون وليمة الزواج مع وليمة العقيقة ، فهل يجوز ذلك أم لكل طريقة ؟

فأجاب : " لا حرج في ذلك ، لا حرج إذا جمع الوليمتين ، فلا بأس " انتهى من "فتاوى نور على الدرب" (18/ 217).

وما يذبح بمناسبة شراء البيت الجديد ليس نسكًا مقصودًا لذاته، وإنما هو من باب إظهار الفرح وإطعام الأهل والأقارب ونحو ذلك، فإذا ذبح الشاة بنية العقيقة، ثم جعل لحمها طعامًا بهذه المناسبة، فلا حرج في ذلك؛ لأن نية الإطعام لا تنافي نية العقيقة.

 ولا يلزم إخبار الناس بهذا الجمع، فإن الآكل لا يحتاج إلى تمييز النية في أكله، إنما يأكل ما قدم له.

وعليه: فلا حرج أن تعق عن ولدك بهذه الذبيحة، وأن تجعل طعامها بمناسبة شراء البيت.

ينظر للفائدة جواب السؤال رقم : (315616) ، والسؤال رقم : (476499) .

والله أعلم .

المصدر: موقع الإسلام سؤال وجواب