الجمعة 26 ربيع الآخر 1448 - 9 اكتوبر 2026
العربية

كيفية تطهير الأرض من فضلات الوزغ والقطط؟

657011

تاريخ النشر : 03-09-2026

المشاهدات : 25

السؤال

أواجه أحيانًا مشكلة كثرة الوزغ (البرص) في منزلي، حيث تقع فضلاته في مواضع متفرقة من الأرض، كما توجد أحيانًا آثار لفضلات القطط.
وغالباً ما تكتفي عاملة المنزل بمسح الأرضية بممسحة مليئة بالصابون دون صب الماء عليها أولاً.
فهل تطهر الأرض بذلك وتزول النجاسة، أم أن النجاسة تنتشر في أرجاء المنزل؟

الجواب

الحمد لله.

فضلات الوزغ والقطط نجسة، فإذا كانت عين النجاسة موجودة على الأرض، كأجزاء الفضلات ونحوها، فإنها تزال أولًا.
وقد جاء في "الموسوعة الفقهية" (8/165-166): "اتفق الفقهاء على نجاسة بول وروث ما لا يؤكل لحمه، سواء أكان إنسانًا أم غيره" انتهى.
وأما الأرضيات الملساء، كالبلاط ونحوه، فلا يشترط في تطهيرها صب الماء عليها قبل المسح، بل متى أزيلت عين النجاسة وأثرها بممسحة مبللة بالماء، أو بالماء والصابون، طهرت بذلك؛ لأن المقصود من التطهير إزالة النجاسة، وقد حصل.
وعليه؛ فإذا كانت العاملة تزيل الفضلات أولًا، ثم تمسح موضعها بالماء والصابون حتى يزول أثرها، فالأرض طاهرة، ولا يلزم صب الماء عليها.
أما إذا مُسحت عين النجاسة نفسها بالممسحة، وبقيت النجاسة أو شيء من أجزائها في الممسحة، ثم مُسحت بها مواضع أخرى وهي متلوثة بالنجاسة، فإن ما تيقن وصول النجاسة إليه يحتاج إلى تطهير. وأما مجرد الشك في أن الممسحة ربما نقلت النجاسة إلى مواضع أخرى، فلا يلتفت إليه؛ لأن الأصل في الأرض والأشياء الطهارة، ولا يحكم بانتقال النجاسة بمجرد الاحتمال.
وعلى هذا؛ فلا ينبغي فتح باب الوسوسة وتتبع المواضع المحتمل تنجسها، وإنما تزال النجاسة التي تُرى وتُعلم بالطريقة المعتادة، وما عدا ذلك فهو باقٍ على أصل الطهارة.
وينظر للفائدة جواب السؤال رقم: (262300).
والله تعالى أعلم.

المصدر: موقع الإسلام سؤال وجواب