الحمد لله.
أولا:
لا حرج في شراء البضاعة مرابحة عن طريق البنك، بربح 10% ، أو حسب تتفقان، إذا توفرت شروط المرابحة، من تملك البنك للبضاعة قبل بيعها عليك، وخلو العقد من شرط غرامة التأخير أو شرط تعليق الملكية على السداد.
وينظر في ضوابط المرابحة: بيع المرابحة للآمر بالشراء.
ثانيا:
لا حرج في بيعك السلعة في السوق للحصول على النقود، وهو ما يسمى بالتورق، أي شراء سلعة وبيعها للحصول على الورِق، أي الفضة، والتورق جائز في قول جمهور الفقهاء.
وينظر: جواب السؤال رقم: (45042).
ويشترط لجواز هذا البيع: أن تبيع السلعة على غير البنك، وغير من اشترى منه البنك.
فإن بعت السلعة للبنك، فهذه هي العِينة الربوية.
وإن بعتها لمن اشترى منه البنك فهذه الحيلة الثلاثية المحرمة.
وينظر: جواب السؤال رقم: (482005)، ورقم: (96706).
ثالثا:
يجوز بعد حصولك على النقد: أن تشتري مثل البضاعة من التاجر الذي اشترى منه البنك؛ إذ لا محظور في هذا.
رابعا:
يجوز أن تكرر عملية المرابحة مع البنك، والتورق، ثم شراء البضاعة، ما دامت المرابحة صحيحة، وما دمت تبيع البضاعة لغير البنك، وغير من اشترى منه البنك.
والله أعلم.