هل تنفع أذكار الصباح والمساء مع غفلة القلب؟ وهل يحصل بها التحصين؟

21-10-2026

السؤال 654466

سمعتُ حديثاً عن النبي صلى الله عليه وسلم، يصبّ معناه في أن : (اللَّهَ لاَ يَسْتَجِيبُ دُعَاءً مِنْ قَلْبٍ غَافِلٍ لَاهٍ) (رواه الترمذي). وسؤالي هو:
عندما يأتي المرء بأذكار الصباح والمساء طلباً للحفظ والوقاية بقلب غافل، فهل تُقبل منه ويحصل على قدرٍ يسير من الحفظ، أم يذهب عمله هذا سدى؟

ملخص الجواب:

الأذكار والرقى من أعظم أسباب حفظ الله لعبده، وصرف أذى الشياطين ووساوسهم عنه.

وينبغي للعبد أن يكون حاضر القلب، مقبلا على ربه، وهو يذكره، ويتعوذ به، ويتحصن بحصنه المنيع. وبحسب قوة حضور قلبه، وتعلقه بربه: يكون انتفاعه بذكره، وظهور بركته عليه.

الجواب

الحمد لله.

أولًا:

الحديث المشار إليه في السؤال: رواه الترمذي (3479)، والحاكم (1817)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (ادْعُوا اللَّهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالْإِجَابَةِ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَجِيبُ دُعَاءً مِنْ قَلْبٍ غَافِلٍ لَاهٍ) .

ورواه أحمد (6655) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، رضي الله عنهما. قال محققو طبعة الرسالة من المسند (11/235): " إسناده ضعيف... وله شاهد ضعيف من حديث أبي هريرة عند الترمذي (3479)، والطبراني في "الدعاء" (62) ، والحاكم 1/493، وابن عدي 4/1380، وابن حبان في "المجروحين" 1/372، وفي إسناده صالح المري، .. قال الذهبي: "صالح متروك".

قلنا: صالح المري هو ابن بشير، ضعفه ابن معين والدارقطني، وقال أحمد: هو صاحب قصص وليس هو صاحب حديث، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك.

وقد أورد هذا الحديث المنذري في "الترغيب والترهيب" 2/493، وقال: صالح المري لا شك في زهده، لكن تركه أبو داود والنسائي، وقال المناوي في هذا الحديث في "فيض القدير" 1/229: فمن زعم حسنه فضلاً عن صحته فقد جازف.

وله شاهد آخر من حديث ابن عمر، أورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/148، وقال: رواه الطبراني، وفيه بشير بن ميمون، وهو مجمع على ضعفه.

ومعنى الحديث صحيح؛ إذ لابد مع الدعاء من حضور القلب والإيقان بالإجابة..." انتهى، من حاشية محققي المسند.

وينظر: إجابة رقم (227324) ورقم (273451).

والحاصل:

أن غفلة القلب عن الذكر، والدعاء: من أعظم ما يحول بين العبد وبين انتفاع قلبه بذكره، أو إجابة دعائه، وحاله كمن يريد أن يصيد صيدا، ثم لا يبالي بأي الأودية وقع سهمه، ولا كيف رمى، ولا متى رمى؟

قال ابن القيم رحمه الله: "وَكَذَلِكَ الدُّعَاءُ، فَإِنَّهُ مِنْ أَقْوَى الْأَسْبَابِ فِي دَفْعِ الْمَكْرُوهِ، وَحُصُولِ الْمَطْلُوبِ، وَلَكِنْ قَدْ يَتَخَلَّفُ أَثَرُهُ عَنْهُ، إِمَّا لِضَعْفِهِ فِي نَفْسِهِ - بِأَنْ يَكُونَ دُعَاءً لَا يُحِبُّهُ اللَّهُ، لِمَا فِيهِ مِنَ الْعُدْوَانِ - وَإِمَّا لِضَعْفِ الْقَلْبِ وَعَدَمِ إِقْبَالِهِ عَلَى اللَّهِ وَجَمْعِيَّتِهِ عَلَيْهِ وَقْتَ الدُّعَاءِ، فَيَكُونُ بِمَنْزِلَةِ الْقَوْسِ الرِّخْوِ جِدًّا، فَإِنَّ السَّهْمَ يَخْرُجُ مِنْهُ خُرُوجًا ضَعِيفًا، وَإِمَّا لِحُصُولِ الْمَانِعِ مِنَ الْإِجَابَةِ: مِنْ أَكْلِ الْحَرَامِ، وَالظُّلْمِ، وَرَيْنِ الذُّنُوبِ عَلَى الْقُلُوبِ، وَاسْتِيلَاءِ الْغَفْلَةِ وَالشَّهْوَةِ وَاللَّهْوِ، وَغَلَبَتِهَا عَلَيْهَا. كَمَا فِي مُسْتَدْرَكِ الْحَاكِمِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ادْعُوا اللَّهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالْإِجَابَةِ. انتهى، من الداء والدواء (ص9).

وليس المراد بـ"بطلان قوته"، أو "عدم القبول" هنا: أنه لا انتفاع للعبد به، بالكلية، وأن شأنه شأن من لم يذكر الله جل جلاله هذا الذكر، أو لم يدعه بذلك الدعاء؛ فكم رمية من غير رام، صادفت قدرا، فأصابت مرماها، وكم من ذكر، وكم من دعوة خرجت من صاحبها، لا يلقي لها بالا، نفعه الله بها، أو ضره؛ وربك يخلق ما يشاء ويختار، وربك يفعل ما يريد.

ويشهد لهذا الأصل:

وما رواه مسلم (3014) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَوْلَادِكُمْ وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ لَا تُوَافِقُوا مِنْ اللَّهِ سَاعَةً يُسْأَلُ فِيهَا عَطَاءٌ فَيَسْتَجِيبُ لَكُمْ ).
وروى مسلم (920) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ ).

وأظهر منه في الدلالة على موضع السؤال:

ما رواه البخاري (212) ومسلم (786) عن عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: إِذا نَعَسَ أَحَدُكُمْ وهو يُصَلِّي فَلْيَرْقُدْ، حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النَّوْمُ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إذا صَلَّى وهو ناعِسٌ: لَا يَدْرِي؛ لَعَلَّهُ يَسْتَغْفِرُ فَيَسُبُّ نَفْسَهُ.

ولو كان دعاء هذا المصلي الناعس على نفسه، أو سبه إياها: لا أثر له البتة، لعدم قصده إلى ذلك، بل قصده إنما هو الاستغفار، وإنما استعجم لسانه لأجل النعاس، فنطق بالسب= لو كان ذلك لا تأثير له، ولا مخافة على المصلي أن يستجاب له في مثل تلك الحال: لما جعله النبي صلى الله عليه وسلم علة النهي في هذا الحديث.

قال القاضي عياض: ومعنى "يسب نفسه" عندي هنا: الدعاءُ عليها؛ لأنه إذا ذهب يستغفر ويدعو لنفسه وهو لا يعقل: ربما قلب الدعاء فدعا على نفسه. انتهى، من إكمال المعلم بفوائد مسلم (3/ 151).

وقال الحافظ ابن حجر، رحمه الله:

«قوله: (فيسب) بالنصب ويجوز الرفع، ومعنى يسب يدعو على نفسه، وصرح به النسائي في روايته من طريق أيوب، عن هشام.

ويحتمل أن يكون علة النهي خشية أن يوافق ساعة الإجابة. قاله ابن أبي جمرة.

وفيه: الأخذ بالاحتياط؛ لأنه علل بأمر محتمل، والحث على الخشوع وحضور القلب للعبادة، واجتناب المكروهات في الطاعات، وجواز الدعاء في الصلاة من غير تقييد بشيء معين». انتهى، من فتح الباري لابن حجر (1/ 315 ط السلفية).

وينظر للفائدة: "الفتوحات الربانية" لابن علان (1/145).

ثانيا:

الله جل جلاله شكور، يقبل القليل، ويعطي الكثير، وهكذا مدح جل جلاله نفسه إلى عباده، فقال: إِن تُقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا يُضَٰعِفۡهُ لَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ * عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ [التغابن: 17-18].

وقال الله تعالى أيضا: إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَظۡلِمُ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖۖ وَإِن تَكُ حَسَنَةٗ يُضَٰعِفۡهَا وَيُؤۡتِ مِن لَّدُنۡهُ أَجۡرًا عَظِيمٗا [النساء: 40].

ولا شك أن ذكر العبد ربه بلسانه: حسنة، وإن قُدِّر أن القلب لم يتواطأ مع اللسان في ذكره؛ فإن الله لا يضيع على عبده حسنةَ "لسانه".

وبحسب تفاوت أحوال القلوب، ولزوم السنة، وآداب الدعاء، وما يختلف الناس من ذلك: يتفاوت الناس في أجرهم في الذكر والدعاء، وحظهم منه.

وقد دل على ذلك الأصل: قول النبي صلى الله عليه وسلم: ( إِنَّ الْعَبْدَ لَيُصَلِّي الصَّلَاةَ، مَا يُكْتَبُ لَهُ مِنْهَا إِلَّا عُشْرُهَا، تُسْعُهَا، ثُمُنُهَا، سُبُعُهَا، سُدُسُهَا، خُمُسُهَا، رُبُعُهَا، ثُلُثُهَا نِصْفُهَا ) . رواه أحمد (18894) من حديث عمار، رضي الله عنه، وصححه محققو المسند.

قال القاضي عياض رحمه الله : "والذكر ذكران: ذكر الله بالقلب، وذكر باللسان ... وذكره باللسان مجرداً هو أضعف هذه الأذكار، لكن له فضل عظيم، كما جاء في الآثار؛ لكلٍّ فضلٌ، بقدر مرتبته" انتهى من "إكمال المعلم بفوائد مسلم" (8/189).

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :

" فإن الناس في الذكر أربع طبقات:

(إحداها) الذكر بالقلب واللسان ، وهو المأمور به.

(الثاني) الذكر بالقلب فقط، فإن كان مع عجز اللسان : فحسن ، وإن كان مع قدرته : فترك للأفضل.

(الثالث) الذكر باللسان فقط، وهو كون لسانه رطبا بذكر الله، وفيه حكاية التي لم تجد الملائكة فيه خيرا إلا حركة لسانه بذكر الله. ويقول الله تعالى: ( أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه ) .

(الرابع) عدم الأمرين ، وهو حال الخاسرين " انتهى، من "مجموع الفتاوى" (10 / 566) .

وقال ابن القيم رحمه الله في روضة المحبين ونزهة المشتاقين (1/ 430)

"والله تعالى لا يضيع أجر ذكر اللسان المجرد، بل يثيب الذاكر، وإن كان قلبه غافلا، ولكن ثواب دون ثواب" انتهى.

وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى:

" ثم الذكر يقع تارة باللسان، ويؤجر عليه الناطق .

ولا يشترط استحضاره لمعناه ، ولكن يشترط أن لا يقصد به غير معناه .

وإن انضاف إلى النطق: الذكر بالقلب : فهو أكمل .

فإن انضاف إلى ذلك استحضار معنى الذكر ، وما اشتمل عليه من تعظيم الله تعالى ، ونفي النقائص عنه : ازداد كمالا " انتهى، من "فتح الباري" (11 / 209) .

وقد سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، رحمه الله:

"أذكر الله بعض الأحيان وأنا غير حاضر القلب، هل أثاب على هذا الذكر، أم لا؟".

فأجاب: "نعم، يرجى لك الثواب، لكن من أقبل على الثواب .. عن إحضار قلب .. وعن تضرع، وعن خشية، وعن صدق؛ يكون ثوابه أكثر، نعم." انتهى، من موقع الشيخ ابن باز

وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في لقاء الباب المفتوح (117/ 17):

إذا قال الإنسان الأذكار الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم وكان قلبه غير حاضر فهل يؤجر على هذا؟

فأجاب: "لا شك أن الإنسان إذا فعل العبادة بحضور القلب فهو أفضل, لكن إذا فعلها مع الغفلة فإنه يؤجر على هذا؛ لأن أصل فعله إنما كان عن نية التقرب إلى الله عز وجل, وهذا كاف لثبوت الثواب, لكنه يكون ناقصاً بلا شك، ولهذا قال الله عز وجل: وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا [الكهف:28] ولم يقل: من أغفلنا لسانه, وفي هذا إشارة إلى أنه ينبغي للإنسان عند ذكر الله أن يكون حاضر القلب, حتى لا يكون قلبه غافلاً, ويدل لهذا أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر: (أن الشيطان يأتي الإنسان في صلاته ويقول: اذكر كذا اذكر كذا يذكره بما كان ناسياً) ولم يقل الرسول: إن صلاته باطلة, فدل ذلك على أن الذكر وكل قربة يتقرب بها الإنسان إلى ربه مع الغفلة يكون له ثواب فيها, وتجزئه عن الواجب إن كانت واجبة لكنها ناقصة بحسب نقص حضور القلب" انتهى.

وينظر: إجابة رقم (258651).

ثالثًا:

كما أن الناس يتفاوتون في أجر الذكر والدعاء، بحسب تفاوت أحوالهم فيه؛ فكذلك يتفاوتون في انتفاعهم بهذا الذكر، وتحصيل ثمرته، من الحفظ والتحصين، ونحو ذلك من الثمرات التي تترتب على الأذكار، أو يقصدها العبد بذكره ودعائه.

قال ابن القيم رحمه الله:

وقال أيضا: «فإذا قابلت النّفسُ الزَّاكيةُ العُلويّةُ الشَّريفةُ التي فيها غضبٌ وحميّةٌ للحقِّ هذه النُّفوسَ الخبيثة السَّمِّيّةَ، وتكيّفَت بحقائق الفاتحة وأسرارها ومعانيها، وما تضمَّنته من التّوحيد والتّوكُّل، والثّناءِ على الله سبحانه وتعالى، وذكرِ أصول أسمائه الحسنى، وذكرِ اسمه الذي ما ذُكِرَ على شرٍّ إلّا أزاله ومَحَقَه، ولا على خيرٍ إلّا أنماه وزاده= دفعت هذه النّفسُ بما تكيَّفت به من ذلك أثرَ تلك النّفسِ الخبيثةِ الشَّيطانيّة، فحصَل البرءُ. فإنّ مبنى الشِّفاء والبرء على دفع الضِّدِّ بضدِّه، وحفظِ الشّيء بمثله، فالصِّحّة تُحفَظ بالمثل، والمرضُ يُدفَع بالضِّدِّ= أسبابٌ ربَطَها بمسبَّباتها الحكيمُ العليمُ خلقًا وأمرًا. ولا يتمُّ هذا إلّا بقوّةٍ من النّفس الفاعلة، وقبولٍ من الطّبيعة المنفعلة. فلو لم تنفعل نفسُ الملدوغ لقبول الرُّقية، ولم تقوَ نفسُ الرّاقي على التّأثير، لم يحصل البرء.

فهنا أمورٌ ثلاثةٌ: موافقةُ الدّواء للدّاء، وبذلُ الطّبيب له، وقبولُ طبيعة العليل؛ فمتى تخلَّف واحدٌ منها لم يحصل الشِّفاء، وإذا اجتمعت حصل الشِّفاء ــ ولا بدَّ ــ بإذن الله تعالى.

ومن عرف هذا كما ينبغي، تبيّن له أسرارُ الرُّقى، وميَّز بين النّافع منها وغيره، ورقى الدّاءَ بما يناسبه من الرُّقى، وتبيَّن له أنّ الرُّقية براقيها وقبول المحلِّ، كما أنّ السَّيف بضاربه مع قبول المحلِّ للقطع. وهذه إشارةٌ مطلعةٌ على ما وراءها لمن دقَّ نظرُه، وحسُنَ تأمُّله. والله أعلم». انتهى، من مدارج السالكين (1/ 91 ط عطاءات العلم).

وقال أيضا، في الوابل الصيب (ص: 89):

"وإنما كان ذكر القلب وحده أفضل من ذكر اللسان وحده؛ لأن ذكر القلب يثمر المعرفة ويهيج المحبة، ويثير الحياء، ويبعث على المخافة، ويدعو إلى المراقبة ويزع عن التقصير في الطاعات والتهاون في المعاصي والسيئات، وذكر اللسان وحده لا يوجب شيئاً منها؛ فثمرته ضعيفة" انتهى.

وكذلك الرقية تكون ضعيفة عند عدم استحضار القلب.

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في شرح رياض الصالحين (5/ 460)

"مجرد الذكر باللسان ينفع الإنسان، ولكنه ناقص، لكن الذكر بالقلب هو الأصلي والمهم" انتهى.

وينظر للفائدة: جواب السؤال رقم (370937).

والله أعلم.

الأذكار الشرعية
عرض في موقع إسلام سؤال وجواب